الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

23

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

وهو حضرة التشبيه ، بان يكون من - زهاً فقط وهو المقتصر على مدارك العقول ، كالحكيم والمتكلم الصرف النافيين حضرة التشبيه ، وذلك لأن الإله الذي أرسل الرسل عليهم الصلاة والسلام بما أخبرت عنه به وسمته ونعتته ، ما هو الإله الذي أدركته العقول ، فإن اله الرسل مطلق مشبه من - زه . وإله العقول محجر عليه ، لا يكون كذا ولا كذا ، من - زه فقط . فمن كان من - زهاً فقط كالحكيم والمتكلم ، أو مشبهاً فقط كالحلولية والاتحادية : والآخذين بظواهر الإخبارات الإلهية والنبوية ، فذلك هو الذي نازع الحق في كبريائه وعظمته ، وهو الذي توعده الحق وأخبر أنه يقصمه . والمراد من هذا الخبر الإلهي ، الجمع بين التن - زيه والتشبيه » « 1 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين الكبرياء والعزة يقول الدكتور عبد المنعم الحفني : « الكبرياء في حق الله تعالى عزة محمودة ، والعزة في التعريف هي المعرفة بحقيقة الذات ، والله تعالى يعرف ذاته » « 2 » . تكبيرة الإحرام في اللغة « كَبَّرَ الشخص : قال : الله أكبر » « 3 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ « 4 » .

--> ( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 791 . ( 2 ) - د . عبد المنعم الحفني تجليات في أسماء الله الحسنى ص 366 . ( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1024 . ( 4 ) - البقرة : 185 .